الرئيسية قسم فرعي - تصميم الجدول اعتقال 40 ضابط سورياً لسوء أدائهم في الملف الانتخابي اللبناني


اضف اهداء عرض الاهداءات

اعتقال 40 ضابط سورياً لسوء أدائهم في الملف الانتخابي اللبناني PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب سام طبيقي   
الخميس, 11 يونيو 2009 16:50

قام جهاز الاستخبارات العسكرية السورية الذي يرئسه اللواء آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الاسد خلال الايام القليلة الماضية باعتقال أربعين ضابطا كبيرا في هذا الجهاز وفي الجيش السوري, حيث جرى استبدالهم بضباط آخرين عملوا في لبنان خلال السنوات الخمس التي سبقت الانسحاب من لبنان في أواخر ,2005 "تمهيدا - حسب مصادر أميركية في واشنطن.

لتوسيع نطاق التدخل في الانتخابات النيابية اللبنانية المقرر اجراؤها في السابع من يونيو المقبل في محاولة لدعم القوى السورية - الايرانية نحو الفوز فيها, املا في تشكيل حكومة جديدة تقاطع المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رفيق الحريري ووطنيين لبنانيين اخرين, وتعرقل عمل المدعي العام فيها دانيال بلمار في الوصول الى المتهمين السوريين في الجريمة وعلى رأسهم قادة الهرم السوري الحاكم".
وذكرت "اللجنة الاميركية من أجل لبنان حر" على موقعها الالكتروني هذا الاسبوع من واشنطن ان "بشار الأسد الذي اعتبر تحذير المبعوثين الاميركيين الرسميين الاسبوع الماضي الى دمشق جيفري فيلتمان عن وزارة الخارجية ودانيال شابيرد عن مستشارية الامن القومي لوزير خارجيته وليد المعلم بوجوب امتناع سورية بأي شكل من الأشكال عن التدخل في الانتخابات البرلمانية اللبنانية, تحديا له شخصيا ولدور نظامه في الشؤون الداخلية اللبنانية, أصدر أوامره باعتقال الضباط الأربعين الضالعين في الملف اللبناني بذريعة بطء تعاطيهم فيه ما يضع حولهم علامات استفهام كبيرة لا يمكن للاسد تجاهلها, موجها بذلك رسالتين أولاهما الى ادارة باراك اوباما الجديدة بأن عليها الاستعجال في دخول مفاوضات معه, وأنه حتى يحدث ذلك, فإنه لن يبدي اي "تغيير في سلوكه" حيال لبنان, والثانية الى حلفائه في لبنان, "حزب الله" و"حركة أمل" و"التيار العوني" والأحزاب والمجموعات الاخرى, يؤكد لهم فيها عزمه على محاولة قلب المعادلة في لبنان عن طريق الانتخابات المقبلة".
وأضاف الموقع الالكتروني الأميركي ان الاسد الذي كان "هلل لارسال إدارة اوباما ممثليها الى دمشق اعتقادا منه انهما سيقدمان اليه المن والسلوى مجانا ومن دون اي مقابل فوجئ بموقفيهما السلبيين جدا عندما تحدثا مع الوزير المعلم "من فوق" ومن دون قفازات ديبلوماسية مخملية, لدى تطرقهما الى الموضوع اللبناني الذي شغل معظم اجتماعهما به واصرارهما على ان يكون التغيير السوري في التعامل مع الدولة اللبنانية الديمقراطية القائمة الباب الأساس لتحسين العلاقات بين البلدين وقبول واشنطن الانخراط مع نظام الاسد في مفاوضات شاملة حول كل القضايا العراقية والفلسطينية وعلاقاته المتدهورة مع العرب وصولا الى الموافقة على مشاركة الاميركيين كطرف ثالث في المفاوضات السورية - الاسرائيلية بعد تحويلها الى مفاوضات ثلاثية مباشرة".
وأكد الموقع الالكتروني ان "النقطة الجوهرية الثانية التي ركز عليها فيلتمان وشابيرد - الى جانب المسألة اللبنانية - مع المعلم كانت الملف النووي السوري الذي ظهر اثر تدمير سلاح الجو الاسرائيلي "مجمع الكبر" الكوري الشمالي قرب دير الزور شرقي سورية في العام ,2007 وتأكد لوكالة الطاقة الذرية الدولية التابعة للامم المتحدة بعد ذلك وجود مكونات نووية في ركام ذلك الموقع, ثم رفض نظام الاسد السماح للمفتشين الدوليين بدخول ثلاثة مواقع أخرى في شمال البلاد, لديهم معلومات عن وجود نشاطات نووية فيها".
وكشف موقع "اللجنة الأميركية من أجل لبنان حر" الالكتروني النقاب, استنادا الى معلومات من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) عن "ان بعثة ايرانية مشتركة مع خبراء بعثيين عراقيين سابقين يقيمون في طهران وصلت الى سورية في السادس من هذا الشهر بهدف تفعيل البرنامج النووي السوري الذي مازال في مراحل تطويره الأولى, وهذه البعثة تضم خبراء وعلماء ايرانيين وعراقيين الا ان اختصاصاتهم لم تعرف".
ويعرب خبراء نوويون أميركيون وأوروبيون بعضهم يعمل في وكالة الطاقة الذرية الدولية عن اعتقادهم ان تكون "نواة البرنامج النووي السوري عبارة عن جزء مهم من البرنامج النووي العراقي الذي اختفت آثاره من الوجود, وقيل بعد احتلال العراق في ابريل العام 2003 أن معداته ومواده المخصبة نقلت الى سورية بشاحنات وقطارات, الا ان السوريين "ناموا عليها" حتى الآن كي تمر عاصفة البحث الاميركي - الدولي عن بقايا البرنامج العراقي, ثم استقدموا قبل سنتين علماء كوريين شماليين لاعادة تفعيل هذه المواد والمعدات العراقية التي اضافت اليها ايران معدات جديدة كانت تنقص البرنامج العراقي".
وقدرت أوساط "السي آي ايه" ومستشارية الامن القومي في واشنطن ما بقي في سورية بعد تدمير موقع الكبر النووي في دير الزور من علماء كوريين شماليين يعملون في مواقع نووية سورية أخرى بخمسة عشر عالما نوويا, كما تؤكد معلوماتها أن عدد العلماء النوويين العراقيين الذين فروا الى سورية بعيد الغزو الأميركي للعراق يتجاوز ال¯ 40 عالما فيما لجأ الى ايران ما بين 20 و30 اخرين, وقد اغتالت الاستخبارات السورية والايرانية مع بداية هذا الغزو نحو 35 عالما واستاذا نوويا عراقيا خشية اعترافهم للأميركيين بحقيقة برنامج صدام حسين النووي, وذلك استنادا الى اعترافات العلماء الفارين الى دمشق وطهران.
وذكر الموقع الالكتروني الاميركي ان الاسد "على قناعة ثابتة بأن الانتخابات اللبنانية النيابية المقبلة قد تشكل له اخر فرصة لنسف اعمال المحكمة الدولية في لاهاي عبر الاتيان بمجلس نيابي مؤيد له وحكومة تابعة لنظامه يتصديان لقرارات المحكمة في استدعاء المتهمين والشهود أو التحقيق مع متهمين جدد لم تتمكن لجان التحقيق الثلاث من الوصول اليهم في لبنان وسورية طوال السنوات الأربع الماضية, ويرفضان التعاون معها أو تنفيذ طلباتها".

آخر تحديث: الخميس, 11 يونيو 2009 19:08
 
حقوق النشر © 2010 مشتى عازار الزيتون والياسمين. جميع الحقوق محفوظة.
جملة!برنامج مجاني تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.
 

دول المتواجدون الآن

Locations of visitors to this page